فضيحة تعيين نورالدين الخادمي وزيرا للشؤون الدينية في تونس Prof. Moungia Nefzi

إن هذا الوزير ليس شخصية مستقلة كما نزعم النهضة بل هو نهضاوي مائة بالمائة
إنه من أنصار الدولة الدينية لذلك أخذ منصب وزير فمن أقواله في محاضرة ألقاها خارج تونس سنة2006″تحت عنوان »دروس في العمل السياسي الإسلامي »: »مقاصد العمل السياسي هي ذاتها مقاصد الإسلام التي جاءت لتحقيق مصالح الناس دينيا ودنيويا ومواكبة تطور حياتهم فالتشريع السياسي الإسلامي إذن كفيل بالوفاء بحاجات الناس ومطالبهم في كل عصر وفي كل بيئة على ضوء من روح التشريع وقواعده وغاياته.. »
ويقول في عنصرالتوحيد: » يقصد العمل السياسي بداية تحرير الناس من عبودية البشر والخضوع لغير الله إلى عبادة الله وحده والخضوع لسلطانه واتباع أوامره ونواهيه وهذا هو جوهر السياسة في الإسلام وكل صلاح للبشرية مبني على أساس التوحيد…..وتمثل هذا المقصد بوضوح في كلمة ربعي بن عامر لقائد الفرس رستم: »جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد »
وتلاحظ هنا كيف طوع التوحيد لهواه السياسي وكيف يخطط لتكفير الناس إلا من اتبع حزب النهضة وهو مايجري اليوم في تونس
ويقوا كذلك في عنصر التنظيم السياسي »المسلمون أمّة لها كيان سياسي يتجسد في أشكال مؤسسية تبدعها عقول المجتهدين المستفيدين من تطورات العصر ونتاج الحضارات ويهدف الإسلام إلى تنظيم حياة المسلمين على المستوى المركزي وعلى مستوى الأقاليم والولايات وعلى مستوى التخصصات والمناشط « وهو مايتم العمل على تطبيقه في تونس اليوم تونس بلد النور والعلم
ويواصل الخادمي: »وكل من يعمل لإقامة الدولة الإسلامية يصبح واجبا عليه تأسيس تنظيم يقوم بهذا الواجب يجمع الطاقات وينسق أدوارها وبوجه عملها نحو تحقيق الهدف
وقد يكون التنظيم عندما تسمح الظروف هو الحزب السياسي الذي يرفع لواء عودة استئناف الحياة الإسلامية، واعتماد التنظيم الجماعي لحياة المسلمين من الصلاة إلى الخلافة » وقد سمحت لهم الظروف اليوم لينادوا بالخلافة التي سكنت عقولهم
Ttp=//www.elmoktar.net/modules.php ?name=News§file=print ?sid=46
هذا بعضا من أقوال وزير الشؤون الدينية الحالي والذي يجب سحب الثقة منه لأنه منظر للخلافة الإسلامية ولحزب النهضة الذي يخلف الله على الأرض
ومن الغريب أن هذا الوزير يستدعي عادل العلمي الذي نصب نفسه وجماعته شرطة دينية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر،وتهجم على الدكتورة إقبال الغربي في إذاعة الزيتونية وتهجمت جماعته على الأستاذة منجية النفزي السوايحي في فصل التدريس بالمعهد العالي لأصول الدين في جامعة الزيتونة ومارسوا عليها العنف الجسدي، وتهجمت على الأساتذة في جامعة منوبة ومنهم د. أمال القرامي ود.رجاء بن سلامة ود.نائلة السليني ود.منصف بن عبد الجليل وغيرهم ، هذا الخارج عن مؤسسات الدولة يستدعيه وزير الشؤون الدينية إلى
حفل تنصيبه في مقرّ الوزارة، هل الوزارة أصبحت ملكا له خاصا أليست هذه تصرفات النظام السابق،أو أن سيادة الوزير متواطئ مع الشرطة الدينية التي يرفضها الشعب التونسي.
.

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s